عملية مقلوبة الاسد والقبض على حسين الهرموش وخطة المخبر السري في تركيا

شاطر
avatar
Death Eater



الجنس : ذكر
العمر العمر : 28
التقييم التقييم : 10
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1148
تاريخ التسجيل : 14/07/2009
مزاجي مزاجي : أتصفح
الدولة : سوريا

عملية مقلوبة الاسد والقبض على حسين الهرموش وخطة المخبر السري في تركيا

مُساهمة من طرف Death Eater في 16.10.11 22:40

عملية مقلوبة الاسد والقبض على حسين الهرموش وخطة المخبر السري في تركيا

عملية مقلوبة الاسد والقبض على حسين الهرموش وخطة المخبر السري في تركيا





في أقوى
عملية نوعية ، قامت بها الإستخبارات السورية ، علمت بها مصادرنا من مواقع
أنباء عالمية ومحلية ، فقد إستطاع حماة الديار الحقيقيون ، في التوصل إلى
حسين هرموش ، عبر وسيط سري سوري ، أوهم الهرموش بتأمين سلاح وعتاد على أعلى
مستويات ، بنواظير ليلية تسبر بالأشعة تحت الحمراء وتؤمن الرؤية الليلية ،
وقناصات حديثة جدا ، وتقنيات استخبارية عالية في تتبع موبايلات كبار ضباط
المخابرات السورية ، وتدريب عالي لمن يختاره الهرموش لأداء المهام القتالية
والمخابراتية على الأرض ، وتم التفاوض مع الهرموش على مدار أكثر من شهر ،
بم سمي في أقبية المخابرات السورية بعملية مقلوبة الأسد .

تمت عدة لقاءات مع الهرموش في
تركيا ، واستخدمت بها مخابراتنا سوريين مخلصين يتمتعون بجنسيات مختلفة ،
حتى اقتنع الهرموش تماما أنه بصدد تحقيق صفقة كبيرة جدا ، وباح بكثير من
المعلومات التي لديه للجاسوس السوري البطل ، واستمرت مخابراتنا بتجميع
المعلومات ومقارنتها مع ما لديها من معلومات أخرى من مصادر مختلفة ، حتى
تحددت ساعة الصفر
.
تم القاء القبض على الهرموش في
ساعة الصفر، وكان من الممكن لمخابراتنا القبض عليه بأي وقت ، ولكنها فضلت
تركه حتى تأخذ منه معلومات أكثر ، ومحصلة هذه المعلومات هي أن هناك إتفاق
(تم حجب هذه الكلمة)ي أمريكي بريطاني فرنسي ، بأن الوقت قد حان للإطاحة ببشار الأسد ،
ويجب تدارك الأخطاء التي حصلت والتي استثمرها الأسد لصالحه ، وتسبب بأكثر
من فشل للمخططات ال(تم حجب هذه الكلمة)ية عدة مرات ، وأنه يجب أن يتم القضاء عليه بأيد
سورية في البداية حتى لا يبدو الأمر أن الغرب تدخل ، لأن الشعب السوري ثبت
وقوفه بجانب قيادته حتى الموت حين يتعلق الأمر بأجنبي ، وقد ذهل الغرب من
الشعب السوري وتلاحمه مع قيادته وهو ما لا كانوا يتوقعون، وتم الاتفاق على
التالي :


تحديد ساعة الصفر يوم ستة تشرين الأول، لاستغلال الذكرى السورية بحرب تشرين ، وتصوير الأمر على أنه نصر تشريني آخر.

تدريب
العصابات السورية المسلحة تدريبا تقنيا عاليا في معسكرات خاصة بحلف الناتو
في تركيا ، وخلطهم بالعصابات السلفية الموجودة لدى حلف الناتو ، ودمجهم
بكتلة واحدة وإدخالهم إلى سوريا في بداية شهر تشرين ، يقدر عددهم بسبعة عشر
ألف عنصر مدربون تدريبا عاليا جدا ، وتوزيعهم في مختلف أنحاء سوريا ،
وخصيصا في مدن دمشق وحلب ، وتجهيزهم للقيام بدورهم في ساعة الصفر.

إثارة القلاقل الداخلية ، وقتل
أعلام سورية بارزة من الأقليات ، لدفع الأقلية نحو الحرب الأهلية ، وقتل
أكثر من أربعمائة شخصية سورية بارزة ، عبر مدسوسين ومخربين مدربين في
الداخل السوري

تجهيز قرارات من مجلس الأمن ،
تدين وتدعو إلى حماية السوريين من أنفسهم ، كما حصل في ليبيا ، والضغط على
روسيا والصين ، وبقية الدول التي وقفت مع الجانب السوري ، وتوزيع بعض
المكاسب الليبية عليهم ، ووعدهم بعقود كبيرة بعد أن يتم تدمير سوريا
بالكامل ، ومن ثم إعادة تعميرها بالمال السوري.

جمع المعارضة السورية العميلة في
الخارج ، بمؤتمراتها المختلفة ، تحت راية واحدة لتشكيل حكومة تدين ولاء
تاما ل(تم حجب هذه الكلمة) وجاهزة للتوقيع على معاهدة إستسلام ، تسلم بها الجولان إلى
العدو رسميا، وتسليمها الحكم مباشرة في سبعة تشرين ، بعد أن تبدأ الحرب
الأهلية على يد العصابات المدربة ، وبعد جعل هذه المعارضات العميلة ، تطلب
فورا تدخل دولي لحماية الشعب السوري ، وتجهيز جيش الناتو بقوة تقدر بتسعة
أضعاق القوة التي دمرت ليبيا الشقيقة ، لتستطيع تدمير الجيش السوري الباسل.

وقد حصلت مخابراتنا على أدق
التفاصيل ، وذلك قبل حتى القبض على الهرموش ، وما فعله بشار الأسد أنه قلب
الطاولة على الجميع ، بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، وتماما كما تم التخطيط
له ، تحت قيادته ومتابعته لأدق التفاصيل ساعة بساعة ، ويوما بيوم ، ولم
ينم سيادته لمدة تسعة وستون ساعة متواصلة ، أثناء التحضير للعمليات والقيام
بها في مختلف أنحاء العالم ، وتوزيعه المهام من أصغر جندي إلى كبار الضباط
، حتى وصل في النهاية إلى التصريح الذي قال فيه : أنه قد كسر حاجز الخوف ،
مشيرا إلى عملية مقلوبة الأسد ، وكيف قلب بها الطاولة على الجميع وإليكم
التفاصيل:

كان أكثر ما اهتم به سيادة الرئيس
بشار الأسد ، حماية العقول والنخب السورية ، حيث قبض على المدسوسين بعد
توفر المعلومات الكاملة عنهم ، وجرت إحتياطات إحترازية كبيرة طالت أكثر
علماء سوريا ونخبها ، ومع الأسف سقط ثلاثة أعلام سوريون ، وجار التحقيق
بشكل شخصي من قبل سيادة الرئيس ، فقد ثبت اختراق أحد ضباط الإستخبارات
السوريين المكلفون بحماية الأشخاص الثلاثة.

قبض على الهرموش ، رأس الحربة
المدفوع من قبل الغرب ، في الداخل التركي ، وجلب إلى سوريا بعملية نوعية لم
تأخذ أكثر من نصف ساعة ، وكان ممكن القيام بها في أي وقت وهذا كان أسهل
شيء في عملية مقلوبة الأسد.

بنفس التوقيت ، تجمعت قوات
الكوماندوس السورية الخاصة ، التي عبرت الحدود السورية التركية في اليوم
السابق ، وهاجمت معسكر حلف الناتو ، المعد خصيصا لتدريب العصابات السورية
المسلحة ، مع قريناتها من العصابات العربية الإخونجية والوهابية السلفية ،
وتمكنت في غضون ساعتين ، من القضاء تماما على المعسكر بكل من فيه، مستغلة
المعلومات الدقيقة جدا التي بحوزتها ، التي مكنت فرقة خاصة جدا مكونة من
خمسين فدائيا سوريا ، دخلت المعسكر بجنح الظلام ، ولغمت أغلبه بمتفجرات
خاصة جدا ، مصنعة في معامل الجيش السوري ، ولا تكشفها أي أجهزة في المطارات
الغربية أو العالمية ، وحاوطت بقية قوات الكوماندوس السورية بقية المعسكر ،
وبظرف أقل من ساعتين تم القضاء على كل من فيه، بحرب حقيقة نشبت في داخل
الأراضي التركية ، واتصل الفريق بشار الأسد بأردوغان ، ودعاه إلى حضور حفل
كبير في سوريا إحتفالا بإنتصار الأسد الأب بحرب تشرين على العدو الصهيوني ،
وتلعثم أردوغان ، واكتفى بالمباركة لسوريا بإنتصارها بحرب تشرين ، وطلب من
الأسد المساعدة بالسيطرة على الأكراد الأتراك ، الذين حركتهم المخابرات
السورية لزعزعة تركيا ، ووعده بشار الأسد بالنظر في طلبه ، وطلب أردوغان من
الأسد إعادة النظر في إيقاف الصادرات السورية إلى تركيا ، وإيقاف
الاستيراد منها ، فضحك بشار الأسد وقال ، حين تأتي للإحتفال بنصر تشرين ،
سنتكلم عن هذه الأمور على غداء عمل ، وسأله إن كان تذوق أكلة المقلوبة
السورية ، فرد أردوغان أنه تذوقها هذا اليوم.





    الوقت/التاريخ الآن هو 20.07.18 2:22